منتديات طيور الجنة

اهلا بكم فى منتديات طيور الجنة


    الآيات الإثني عشر الدالة على أفضلية العترة ..

    شاطر
    avatar
    ملاك
    مشرف مميز

    عدد المساهمات : 120
    نقاط : 204
    السٌّمعَة : 16
    تاريخ التسجيل : 27/02/2010
    العمر : 21

    الآيات الإثني عشر الدالة على أفضلية العترة ..

    مُساهمة من طرف ملاك في السبت فبراير 27, 2010 8:55 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وعجل فرجهم
    السلام على غريب طوس بن موسى الرضا المرتضى ورحمة الله وبركاته..
    حضر الرضا في مجلس المأمون بمرو وقد إجتمع في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق
    وخراسان ،،و بعد أن بين الفرق بن العترة والأمة ،سأله العلماء
    أخبرنا هل فسر الله عزّ وجل الإصطفاء في الكتاب ؟
    فقال الرضا فسر الإصطفاء في الظاهر سوى الباطن في إثنا عشر موطناً وموضعاً..

    الآية الأولى
    فأول ذلك قوله عزّ وجل (وأنذر عشيرتك الأقربين) سورة الشعراء آية 241.
    ورهطك المخلصين هكذا في قراءة أُبي بن كعب وهي ثابتة في مصحف عبدالله بن مسعود،وهذه منزلة
    رفيعة وفضل عظيم وشرف عال حين عنى الله عزّ وجلّ بذلك الآل،فذكره لرسول الله
    فهذه واحدة.

    الآية الثانية
    والآية الثانية -في الإصطفاء-قوله عزّ وجل (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً) سورة الأحزاب آية33.
    وهذا الفضل الذي لا يجهله أحد إلاّ معاند ضال لأنه فضل بعد طهارة تنتظر،فهذه الثانية .

    الآية الثالثة
    وأما الثالثة فحين ميز الله الطاهرين من خلقه،فأمر نبيه بالمباهلة بهم في آية الإبتهال فقال عزّ وجلّ:يا محمد (فمن حاجك فيه
    من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على
    الكاذبين)سورة آل عمران آية 61.
    فبرز النبي(ص) علياً والحسن والحسين وفاطمة صلوات الله عليهم وقرن أنفسهم بنفسه،فهل تدرون ما معنى قوله (وأنفسنا وأنفسكم) ؟
    قالت العلماء :عنى به نفسه فقال أبو الحسن : لقد غلطتم،إنما عنى بها علي بن أبي طالب ،ومما يدل على ذلك
    قول النبي
    حين قال :لينهين بنو وليعة (وليعة كسفينة:حي من كندة) أو لأبعثن إليهم رجلاً كنفسي يعني علي بن أبي طالب عليه
    السلام وعنى بالأبناء الحسن والحسين عليهما السلام ،وعنى بالنساء فاطمة ،فهذه خصوصية لا يتقدمهم فيها أحد وفضل
    لا يلحقهم فيه بشر ،وشرف لا يسبقهم إليه خلق،إذ جعل نفس علي كنفسه، فهذه الثالثة..

    تابعوا معانا

    نسألكم الدعاء..
    avatar
    ملاك
    مشرف مميز

    عدد المساهمات : 120
    نقاط : 204
    السٌّمعَة : 16
    تاريخ التسجيل : 27/02/2010
    العمر : 21

    رد: الآيات الإثني عشر الدالة على أفضلية العترة ..

    مُساهمة من طرف ملاك في السبت فبراير 27, 2010 8:56 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وعجل فرجهم
    السلام على ثامن الأئمة بن موسى الرضا المرتضى ورحمة الله وبركاته..

    الآية الرابعة
    وأما الرابعة فإخراجه () الناس من مسجده ما خلا العترة حتى تكلم الناس في ذلك وتكلم ،فقال: يارسول الله :تركت علياً وأخرجتنا ؟
    فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما أنا تركته وأخرجتكم ، ولكن الله عزّ وجلّ تركه وأخرجكم ،وفي هذا تبيان قوله ( ) لعلي :
    أنت مني بمنزلة هارون من موسى قالت العلماء: واين هذا من القرآن ؟ قال أبو الحسن :أوجدكم في ذلك قرآناً وأقرأه عليكم،قالوا هات،قول الله
    عزّ وجلّ (وأوحينا إلى موسى وأخيه هارون أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتاً واجعلوا بيوتكم قبلة) ففي هذه الآية منزلة هارون من موسى وفيها
    أيضاً منزلة علي من رسول الله () ومع هذا دليل واضح في قول رسول الله () حين قال: ألا أنّ هذا المسجد لا يحل لجنب إلاّ
    لمحمد () وآله قالت العلماء: يا أبا الحسن هذا الشرح وهذا البيان لا يوجد إلاّ عندكم معاشر أهل بيت رسول الله()،فقال:ومن ينكر لنا ذلك
    ورسول الله يقول:أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأتها من بابها ؟ ! ففيهما أوضحنا وشرحنا من الفضل والشرف والتقدمة والإصطفاء
    والطهارة ما لا ينكره إلاّ معاندو الله عزّ وجلّ،والحمد على ذلك،فهذه الرابعة.

    الآية الخامسة
    والآية الخامسة قول الله عزّ وجل (وآت ذا القربى حقه) سورة الإسراء آية26.
    خصوصية خصهم الله العزيز الجبار بها وإصطفاهم على الأمة،فلما نزلت هذه الآية على رسول الله () قال : إدعو إليّ فاطمة فدعيت له، فقال:
    يا فاطمة قالت : لبيك يا رسول الله فقال:هذه فدك ،مما هي لم يوجف عليه بالخيل ولا ركاب وهي لي خاصة دون المسلمين،وقد جعلتها لك لما أمرني
    الله تعالى به،فخذيها لك ولولدك. فهذه الخامسة.

    الآية السادسة

    بعد تابعوا معانا
    نسألكم الدعاء...
    avatar
    ملاك
    مشرف مميز

    عدد المساهمات : 120
    نقاط : 204
    السٌّمعَة : 16
    تاريخ التسجيل : 27/02/2010
    العمر : 21

    رد: الآيات الإثني عشر الدالة على أفضلية العترة ..

    مُساهمة من طرف ملاك في السبت فبراير 27, 2010 8:57 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وعجل فرجهم
    السلام على شمس الشموس بن موسى الرضا ورحمة الله وبركاته...

    الآية السادسة
    والآية السادسة قول الله عزّ وجل (قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى) سورة الشورى آية20.
    وهذه خصوصية للنبي ( ) إلى يوم القيامة وخصوصية للآل دون غيرهم

    وذلك أنّ الله عزّ وجلّ حكى في ذكر نوح في كتابه (يا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقوا ربهم ولكني أراكم قوماً تجهلون) سورة هود آية29.
    وحكى عزّ وجلّ عن هود أنه قال (قل لا أسألكم عليه أجراً إن أجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون) سورة هود آية51.

    وقال عزّ وجلّ لنبيه محمد ( ) قل : يا محمد (لا أسألكم عليه أجراً إلاّ المودة في القربى)
    ولم يفرض الله تعالى مودتهم إلاّ وقد علم أنهم لا يرتدون عن الدين أبداً ولا يرجعون إلى ضلال أبداً،وأخرى أن يكون الرجل واداً للرجل
    فيكون بعض أهل بيته عدواً له ،فلا يسلم له قلب الرجل،فأحب الله عزّ وجلّ أن لا يكون في قلب رسول الله ( ) على المؤمنين شيء،ففرض عليهم الله
    مودة ذوي القربى،فمن أخذ بها وأحب رسول الله ( ) وأحب أهل بيته ،لم يستطع رسول الله ( ) أن يبغضه،

    ومن تركها ولم يأخذ بها وأبغض أهل بيته فعلى رسول الله( ) أن يبغضه،لأنه قد ترك فريضة من فرائض الله عزّ وجلّ،فأي فضيلة وأي شرف يتقدم هذا أو يدانيه ؟
    فأنزل الله عزّ وجلّ هذه الآية على نبيه ( ) (قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى)

    فقام رسول الله ( ) في اصحابه فحمد الله وأثنى عليه ، وقال: يا أيها الناس إنّ الله عزّ وجلّ قد فرض لي عليكم فرضاً فهل أنتم مؤدوه ؟ فلم يجبه أحد،فقال :
    أيها الناس إنه ليس من فضة ولا ذهب ولا مأكول ولا مشروب،فقالوا: هات إذاً، فتلا عليهم هذه الآية فقالوا:أما هذه فنعم،فما وفى بها أكثرهم،

    وما بعث الله عزّ وجلّ نبياً إلا أوحى إليه أن لا يسأل قومه أجراً،لأن الله عزّ وجلّ يوفيه أجر الأنبياء ومحمد ( ) فرض الله عزّ وجلّ طاعته ومودة قرابته
    على أمته وأمره أن يجعل أجره فيهم ليؤدوه في قرابته
    بمعرفة فضلهم الذي أوجب الله عزّ وجلّ لهم،فإنّ المودة إنما تكون على قدر معرفة الفضل،فلما أوجب الله تعالى ذلك ثقل ذلك لثقل وجوب الطاعة،فتمسك بها قوم
    قد أخذ الله ميثاقهم على الوفاء وعاند أهل الشقاش والنفاق وألحدوا في ذلك،فصرفوه عن حده الذي حده الله عزّ وجلّ فقالوا: القرابة هم العرب كلها وأهل دعوته !!،

    فعلى أي الحالتين كان،فقد علمنا أن المودة هي للقرابة فأقربهم من النبي ( ) أولاهم بالمودة وكلما قربت القرابة كانت المودة على قدرها،وما أنصفوا نبي الله ( ) في
    حيطته ورأفته،وما منّ الله به على أمته مما تعجز الألسن عن وصف الشكر عليه أن لا يؤذوه في ذريته وأهل بيته أون يجعلوهم فيهم بمنزلة العين من الرأس حفظاً لرسول الله فيهم وحباً لهم،

    فكيف ؟! والقرآن ينطق به ويدعو إليه والأخبار ثابتة بأنهم أهل المودة والذين فرض الله تعالى مودتهم ووعد الجزاء عليها،
    فما وفى أحد بها فهذه المودة لا يأتي بها أحد مؤمناً مخلصاً إلا إستوجب الجنة،لقول الله عزّ وجلّ في هذه الآية (والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات
    لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى) مفسراً ومبيناً،

    ثم قال أبو الحسن :حدثني أبي عن جدي،عن آبائه، عن الحسين بن علي عليهم السلام قال : إجتمع المهاجرون والأنصار إلى رسول الله ( ) ،فقالوا
    :إنّ لك يا رسول الله ( ) مؤنة في نفقتك وفيمن يأتيك من الوفود وهذه أموالنا مع دمائنا،فاحكم فيها باراً مأجوراً،أعط ما شئت وأمسك ما شئت من غير حرج،
    قال: فأنزل الله عزّ وجلّ عليه الروح الأمين فقال:يا محمد : (قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى) يعني أن توادوا قرابتي من بعدي،فخرجوا فقال المنافقون:
    ما حمل رسول الله ( ) على ترك ما عرضنا عليه إلاّ ليحثنا على قرابته من بعده،إن هو إلا شيء إفتراه في مجلسه، وكان ذلك من قولهم عظيماً، فأنزل الله عزّ وجلّ هذه الآية (أم يقولون إفترايه قل إن إفتريته فلا تملكون لي من الله شيئاً هو أعلم بما تفيضون فيه كفى به شهيداً بيني وبينكم وهو الغفور الرحيم) سورة الأحقاف آية8.
    فبعث عليهم النبي ( ) فقال:هل من حدث؟فقالوا :اي والله يا رسول الله،لقد قال بعضنا :كلاماً غليظاً كرهناه فتلا عليهم رسول الله ( ) الآية،
    فبكوا،وإشتد بكاؤهم،فأنزل عزّ وجلّ (وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون) سورة الشورى آية25. فهذه السادسة.

    الآية السابعة


    تاااابعوا معانا

    نسألكم الدعاء.
    avatar
    ملاك
    مشرف مميز

    عدد المساهمات : 120
    نقاط : 204
    السٌّمعَة : 16
    تاريخ التسجيل : 27/02/2010
    العمر : 21

    رد: الآيات الإثني عشر الدالة على أفضلية العترة ..

    مُساهمة من طرف ملاك في السبت فبراير 27, 2010 8:58 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وعجل فرجهم
    السلام على ضامن الجنة بن موسى الرضا ورحمة الله وبركاته...

    الآية السابعة
    وأما الآية السابعة فقول الله عزّ وجلّ
    (إنّ الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً)
    قالوا: يا رسول الله قد عرفنا التسليم عليك فكيف الصلاة عليك ؟ فقال : تقولون : اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت
    على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنكّ حميد مجيد ..

    فهل بينكم معاشر الناس في هذا خلاف ؟ فقالوا : لا ،فقال المأمون : هذا مما لا خلاف فيه أصلاً وعليه إجماع الأمة ، فهل عندك في
    الآل شيء أوضح من هذا في القرآن ؟ فقال أبو الحسن : نعم ، أخبروني عن قول الله عزّ وجلّ
    (يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم) فمن عنى بقوله يس ؟

    قالت العلماء : يس (محمد ) لم يشك فيه أحد ، قال أبو الحسن: فإنّ
    الله عزّ وجلّ أعطى محمد وآل محمد من ذلك فضلاً لا يبلغ أحد كنه وصفه إلاّ من عقله،

    وذلك أنّ الله عزّ وجل لم يسلم على أحد إلاّ على الأنبياء صلوات الله عليهم ،فقال تبارك وتعالى
    (سلام على نوح في العالمين) الصافات آية79. وقال (سلام على إبراهيم) الصافات آية109.
    وقال (سلام على موسى وهارون) الصافات آية120.

    ولم يقل :سلام على آل نوح،ولم يقل :سلام على آل إبراهيم ،
    ولا قال : سلام على آل موسى وهارون ،

    وقال عزّ وجل (سلام على آل يس) الصافات آية130.
    يعني آل محمد صلوات الله عليهم ،فقال المأمون :لقد علمت أنّ
    في معدن النبوة شرح هذا وبيانه ،فهذه السابعة ..

    الآية الثامنة
    وأما الثامنة فقول الله عزّ وجلّ
    (واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى) الأنفال آية41.
    فقرن سهم ذي القربى بسهمه وبسهم رسول الله فهذا فضل أيضاً بين الآل والأمة ،

    لأن الله تعالى جعلهم في حيز وجعل الناس في حيز دون ذلك ورضي لهم ما رضي لنفسه واصطفاهم فيه فبدء بنفسه ، ثم ثنى برسوله ،
    ثم بذي القربى في كل ما كان من الفيء والغنيمة وغير ذلك مما رضيه عزّ وجلّ لنفسه فرضي لهم فقال وقوله الحق
    ( واعلموا أنما غنمتم من شيء فإنّ لله خمسه وللرسول ولذي القربى )

    فهذا تأكيد مؤكد وأثر قائم لهم إلى يوم القيامة في كتاب الله الناطق (الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد)

    وأما قوله ( واليتامى والمساكين) فإنّ اليتيم إذا انقطع يتمه خرج من الغنائم ولم يكن له فيها نصيب ، وكذلك المسكين إذا
    إنقطعت مسكنته لم يكن له نصيب من المغنم ولا يحل له أخذه ، وسهم ذي القربى قائم إلى يوم القيامة فيهم للغني والفقير منهم،

    لأنه لا أحد أغنى من الله عزّ وجلّ ولا من رسول الله ،فجعل لنفسه منها سهماً ولرسوله سهماً ،فما رضيه
    لنفسه ولرسوله رضيه لهم، وكذلك الفيء ما رضيه منه لنفسه ولنبيه رضيه لذي القربى
    كما أجراهم في الغنيمة فبدأ بنفسه جل جلاله،ثم برسوله،ثم بهم، وقرن سهمهم بسهم الله وسهم رسوله

    وكذلك في الطاعة قال (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) النساء آية59.
    فبدأ بنفسه ، ثم برسوله ، ثم بأهل بيته،كذلك آية الولاية ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)

    فجعل طاعتهم مع طاعة الرسول مقرونة بطاعته كذلك ولا يتهم مع ولاية الرسول مقرونة بولايته
    كما جعل سهمهم مع سهم الرسول
    مقروناً بسهمه في الغنيمة والفيء ،فتبارك الله وتعالى ما أعظم نعمته على أهل البيت ؟ !

    فلما جاءت قصة الصدقة
    نزه نفسه ورسوله ونزه أهل بيته فقال (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم
    وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله) التوبة آية60.

    فهل تجد في شيء من ذلك أنه سمى لنفسه أو لرسوله أو لذي القربى،لأنه لما نزه نفسه عن الصدقة ونزه رسوله
    ونزه أهل بيته ،لا بل حرم عليهم لأنّ الصدقة محرمة على محمد ، وآله ،

    وهي أوساخ أيدي الناس لا يحل لهم، لأنهم طهروا من كل دنس ووسخ ،
    فلما طهرهم الله عزّ وجلّ واصطفاهم رضي لهم ما رضي لنفسه وكره لهم ما كره لنفسه عزّ وجلّ، فهذه الثامنة..

    الآية التاسعة

    تاااااااااااااابعونا

    نسألكم الدعاء..
    avatar
    ملاك
    مشرف مميز

    عدد المساهمات : 120
    نقاط : 204
    السٌّمعَة : 16
    تاريخ التسجيل : 27/02/2010
    العمر : 21

    رد: الآيات الإثني عشر الدالة على أفضلية العترة ..

    مُساهمة من طرف ملاك في السبت فبراير 27, 2010 8:58 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وعجل فرجهم
    السلام على شمس الشموس بن موسى الرضا ورحمة الله وبركاته..

    الآية التاسعة
    وأما التاسعة فنحن أهل الذكر الذين قال الله عزّ وجلّ (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) سورة النحل آية 43.
    فنحن أهل الذكر فاسألونا إن كنتم لا تعلمون ،

    فقالت العلماء : إنما عنى الله بذلك اليهود والنصارى ، فقال أبو الحسن :
    سبحان الله ! وهل يجوز ذلك ،إذاً يدعونا إلى دينهم ،

    ويقولون:إنه أفضل من دين الإسلام ؟! فقال المأمون :فهل عندك في ذلك شرح
    بخلاف ما قالوه يا أبا الحسن ؟

    فقال أبو الحسن :نعم ،الذكر رسول الله ونحن أهله ،وذلك بيّن في كتاب الله عزّ وجلّ حيث يقول في سورة
    الطلاق (فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولاً يتلوا عليكم آيات الله مبينات)

    فالذكر رسول الله ونحن أهله ، فهذه التاسعة .

    الآية العاشرة
    وأما العاشرة فقول الله عزّ وجلً في آية التحريم (حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم ) آية 2.
    فأخبروني هل تصلح ابنتي وابنة ابني وما تناسل من صلبي لرسول الله أن يتزوجها لو كان حياً ؟ قالوا : لا ،
    قال: فأخبروني هل كانت ابنة أحدكم تصلح له أن يتزوجها لو كان حياً ؟ قالوا: نعم ،

    قال : ففي هذا بيان لأني أنا من آله ولستم من آله ،ولو كنتم من آله لحرم عليه
    بناتكم كما حرم عليه بناتي لأني من آله وأنتم من أمته ،
    فهذا فرق بين الآل والأمة لأنّ الآل منه ، والأمة إذا لم تكن من الآل فليست منه، فهذه العاشرة.

    الآية الحادية عشرة
    وأما الحادية عشرة فقول الله عزّ وجلّ في سورة المؤمن حكاية قول رجل مؤمن من آل فرعون
    (وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون
    رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم) إلى تمام الاية ،

    فكان إبن خال فرعون ، فنسبه إلى فرعون بنسبه ، ولم يضفه إليه بدينه ،
    وكذلك خصصنا نحن ،إذا كنا من آل رسول الله بولادتنا منه وعممنا الناس بالدين ، فهذا فرق بين الآل والأمة ، فهذه الحادية عشرة.

    الآية الثانية عشرة
    وأما الثانية عشرة فقوله عزّ وجلّ (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها) سورة طه آية132.
    فخصصنا الله تبارك وتعالى بهذه الخصوصية إذ أمرنا مع الأمة بإقامة الصلاة ، ثم خصصنا من دون الأمة ،

    فكان رسول الله يجيء إلى باب علي وفاطمة عليهما السلام بعد نزول هذه الآية تسعة أشهر كل يوم

    عند حضور كل صلاة خمس مرات ، فيقول : الصلاة رحمكم الله
    وما أكرم الله أحداً من ذراري الأنبياء بمثل هذه الكرامة التي أكرمنا بها وخصصنا من دون جميع أهل بيتهم ،

    فقال المأمون والعلماء: جزاكم الله أهل
    بيت نبيكم عن هذه الأمة خيراً ، فما نجد الشرح والبيان فيما اشتبه علينا إلا عندكم .

    تم بعون الله إكمال الآيات الإثني عشر ..

    نسألكم الدعاء...
    avatar
    رنين الورد
    طائر مميز

    عدد المساهمات : 139
    نقاط : 227
    السٌّمعَة : 10
    تاريخ التسجيل : 18/02/2010
    العمر : 22

    رد: الآيات الإثني عشر الدالة على أفضلية العترة ..

    مُساهمة من طرف رنين الورد في السبت فبراير 27, 2010 9:16 am

    مشكورة كثير
    على ابداعاتك
    avatar
    ملاك
    مشرف مميز

    عدد المساهمات : 120
    نقاط : 204
    السٌّمعَة : 16
    تاريخ التسجيل : 27/02/2010
    العمر : 21

    رد: الآيات الإثني عشر الدالة على أفضلية العترة ..

    مُساهمة من طرف ملاك في الأحد فبراير 28, 2010 2:35 am

    يسلمو ع المرور
    avatar
    ديمة الشطورة
    طائر نشيط

    عدد المساهمات : 24
    نقاط : 37
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 26/02/2010
    العمر : 21

    رد: الآيات الإثني عشر الدالة على أفضلية العترة ..

    مُساهمة من طرف ديمة الشطورة في السبت مارس 06, 2010 9:52 am

    شكرا كثير

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 1:13 am